محمد بن طولون الصالحي
22
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
فيها أسماء جميع الحاضرين واسم كاتبها ويوقع الشيخ في آخرها بعد ان يؤرخها ويذكر المكان الذي قرئت فيه كاسم المسجد أو المدرسة أو داره أو البستان أو القرية أو سطح المسجد أو نحو ذلك وتسمى طبقة ، وجمعها طباق وهي المراد بما يرد كثيرا في تراجم بعض العلماء « وكتب الطباق » وهو وصف مدح أي ان المترجم كاتب ضابط ثقة حسن الخط . وتحفظ النسخة التي عليها الطباق بمسجد أو مدرسة كسجل لاسماء الطلاب الذين قرأوا الكتاب على الأستاذ وسمعوه بحضوره وكثيرا ما يلجأ المؤرخون إلى هذه الطباق لمعرفة مشايخ من يريدون ترجمته وما سمعه من الكتب ، وحينما يدّعي شخص سماع كتاب يطالب بنص الطبقة ليبرزها ان كان الشيخ كتب له ذلك على نسخته الخاصة . والا فعليه ان يعين المكان الموجود فيه نسخة من هذا الكتاب وفي آخره شهادة الشيخ بحضوره السماع ، وكثيرا ما يزور بعض الناس هذه الطباق فيمحي أو يحك اسم أحد السامعين للكتاب ويضع مكانه اسم نفسه ولكن العلماء ينتبهون إلى ذلك ويبينون تزويره ويطعنون في أمانته ويصمونه بأنه كذاب . اما إذا اضطر الكاتب إلى حك كلمة فعلية ان يكتب إلى جانبها صح ويوقع الشيخ باسمه إلى جانبها . المشارفة هي ان يشرف على أمور المدرسة كالنظافة والخدمة وأمثالها . الشهادة هي ان يكون للمدرسة بنص الواقف شاهد أو أكثر . وهذا الشاهد هو كالمراقب للناظر أو نائبه . فإذا باع أو اشترى أو اجر أو